الأربعاء , يونيو 10 2026

انها معركة ارادة فلتسع صدوركم الامل

توصد أبواب الاقصى في وجوه المصلين لاول مرة بعد حرقه عام ١٩٦٩ فيصمت العلماء الا قليلا وتقفر الشوارع والساحات العربية من المحتجين وهي التي كانت تزدحم بالالاف لما دون ذلك في السبعينات والثمانينات
ينقلب العسكر على الثورات ويدوسون صناديق الاقتراع باحذيتهم ويحولون البلاد في مصر وسورية الى مسالخ لا تختلف عن مسالخ البوذيين ضد الروهينقا في بورما فينخرط الايمة والإعلاميون آلا قليلا في حملة جديدة ضد حماس والاخوان وتلعن الديمقراطية وتجرم المقاومة
يحاصر الشعب القطري ويحال دونه ودون البيت العتيق الا بشق نفس لا يطيقه الا اهل اليسار ويشترط عليه قبر قناة الجزيرة ويفرض صمت القبور على الشعب الخليجي بعلمائه وإعلامييه ومثقفيه فنلوذ كالعادة بالسكوت
يتوجه وفد رسمي من الاتحاد العام التونسي للشغل الى بشار الاسد وكأنه أمضى السنوات الخمس المنصرمة يوزع الحلوى على شعبه وليس الموت حرقا من السماء وندرج هذا تحت سقف التعدد الفكري
تعاد قصة اصحاب الأخدود امام اعيننا حرقا بالنار في بورما ثم نفتح المصحف لتتقرب الى الله بتلاوة سورة البروج وبعد ذلكً ننقسم حزبين يرى كلاهما انه هو المقصود الأوحد بالجماعة والحق : حزب يقول صدق الله العظيم بعد تلاوة سورة البروج وحزب يقول ببدعية ذلك
ماذا تعني لناً اليوم القدس والحرية والعدالة والوحدة والتنوع والمراة والاسرة والإصلاح والعلم والمعرفة والقوةً ؟
السلفية بين جهادية تعلن النار ضد البر والفاجر سواء بسواء وبين سلطوية تعلن الكفر ضد المعارض والثائر
الصوفية بين فرار في يومً حريق ناشب وبين طواف حولً مايدة السلطان
الأحزاب نجحت في تشييد جدار سميك بين الناس وبين الشان العام الذي لا ينتهي الا بالسجن او النفي اوً القتل او التجويع او الاعادةً ترغيبا او ترهيبا الى الحظيرةً بتعبير احمد مطر
هي معركة ارادة ضارية فان فزنا فيها خضنا الجولة القابلة بفوز مثله اما الحسم بالضربة القاضيةً فلاً امل فيه لا منهم ولا منا .

شاهد أيضاً

قصة يونس عليه السلام

هو يونس إبن متى عليه السلام أحد الأنبياء المرسلين المذكورين في القرآن الكريم وحملت سورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *