مشاهد من خلق الصادق الأمين حصن نفسك من عذاب يوم القيامة ( 13 )

موعظة الحوار.
مشاهد من خلق الصادق الأمين.
حصن نفسك من عذاب يوم القيامة.
((( 13 ))).
أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال : „ يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعون ذراعا وإنه ليلجمهم حتى يبلغ آذانهم”.
ما المقصد من الإيمان بيوم البعث؟
إذا كان الإسلام دينا يوجه الحياة كلها إنما أنزل لهدف مقصود قال فيه سبحانه : „ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم”.. فإنه من باب أولى وأحرى أن تكون عقائده ـ التي هي جذره الحي الذي يزوده بماء الحياة بمثل ما يزود الجذر شجرته بذلك ـ مصونة عن العبث بما يجعل لها مقاصد تحقق مراداتها وأهدافا تحقق غاياتهاتركيب ذلك أن الحياة لبها الإسلام والإسلام لبه العقيدة والعقيدة لبها التوحيد والتوحيد لبه الإيمان بالله الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء سبحانهأصول العقيدة ثلاثة الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالنبوات وليست الكتب سوى فرعا عن النبوات وليست الملائكة سوى فرعا عن الإيمان بالغيب وجل العقيدة إيمان بالغيبأصل ذلك أن أكثر ما ورد في تفصيل أركان الإيمان في الكتاب العزيز الإيمان بالله واليوم الآخر حينا والإيمان بالله ورسوله أو رسله حينا آخر.
الإيمان بيوم البعث إيمان بالعدالة الإلهية.
الإيمان بيوم البعث من مقاصده الأصلية ترتيب حياة الناس في هذه الدنيا على أساس أن وراءها محكمة أخيرة عليا لا معقب على حكمها لعل الناس ينزجرون بذلك عن إتيان الظلم وإستعباد المستضعفين وأكل أموالهم بغير حق والعدوان على أعراضهممن تلك المقاصد كذلك غرس الإيثار في النفوس إيمانا بالغيب وترويضا لها على الصبر والحلم فيما يعد فضيلة يكرم بها الغني نفسه والفقير وبمثله القوي وذلك هو بعض مما جاء في قوله سبحانه : „ والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس “ دون أن يتقابل ذلك مع فريضة الإنتصار من الظلم لقوله سبحانه : „ والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون “إذا كان المرء يؤمن يقينا بأن آخر الحياة محكمة عليا ينتصف فيها من كل ظالم لكل مظلوم حتى من القرناء للجلحاء كما قال عليه الصلاة والسلام والأرجح أنه لتأكيد الإيمان وعدم تفريط تلك المحكمة في شيء وليس مقصودا ذلك لصورته والله أعلم فإنه سينزجر بالضرورة عن إقتراف المظالم من جهة وأنه سينتصر للمظلوم ما إستطاع إلى ذلك سبيلا من جهة أخرى.
الإيمان بيوم البعث يبعث الأمل ويكابد الصبر.
مقاصد الإيمان بالبعث كثيرة لا تحصى ومنها أن النفس المؤمنة يقينا بيوم الحساب ملآنة أملا في أن الحق لن تغيب شمسه طويلا وبذلك تكون تلك النفس آملة مطمئنة مستقيمة لا يبطرها فرح ولا يفسق بها ترحتواجه الفرح والترح معا بالصبر الجميل إيثارا للآجلة وليس هناك من إمرئ إلا وهو مبتلى إما بالخير أو بالشر أو بهما معا وهو الأغلب على الناس.
خلاصة القول أن الإيمان بالغيب أمر مفهوم وله مقاصده المعلومة.
ليس هناك ريب في أن الفرق شاسع جدا بين إمرئ يؤمن بالغيب مدركا الحكمة من إيمانه فهو عامل بذلك على بصيرة وبين إمرئ يؤمن بذلك غير مدرك من ذلك شيئاليس هناك ريب في أن إيمان الثاني لن يقدم كثيرا بل ربما يحق عليه قوله سبحانه في الحديث عن إحدى أكبر أشراط القيامة أي طلوع الشمس من مغربها : „ يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا”إذا كان ذاك هو شأن العقائد وهو غيب فما بالك بالعمل وهو شهادةولكن يصيب كل إمرئ من الفقه بقدر ما ينبسط لذلك واديه كما قال سبحانه : „ فسالت أودية بقدرها”لكل واديه فمن شاء فلح واديه ليعب السيل الكثير الوفير ومن شاء أهمل واديه ليعب من الطفيليات الذي يعب فما تجد الأشجار المثمرة ما به تتنسم هواء جديدا وذلك ضرب من ضروب الطبع على العقل ورب طبع على العقل أشد من طبع على القلب وفي كل شر دون ريب.
العذاب يوم القيامة للمجرمين والظالمين والكافرين.
كل ما ورد في الكتاب العزيز ـ بصفته المرجع الأول والأصح والأكمل والأجمع ـ عن عذاب يوم القيامة لا يفارق المجرمين أو الظالمين أو الكافرين على مختلف ضروبهم المشرك والمنافق والمرتد والكتابي سيما ممن إتخذ عيسى عليه السلام أو أمه أو عزيرا أو أي شيء آخر إلها مع الله سبحانه وغير ذلك من أنواع الكفر القديمة والجديدةراجع ذلك في الكتاب العزيز بنفسك لتقف على حقيقة ذلكلك أن تقول بعد ذلك بإطمئنان كبير أن الله سبحانه يبغض الكافر ولكن بغضه للظالم والمجرم أشد فإذا كان الظالم أو المجرم كافرا كان البغض مضاعفا ولكن قد يفوق ظلم مؤمن ظلم كافر مسالم غير ظالم لغيرههل يشفع لذاك إيمانه؟ المؤكد أنه يستخلص منه المظلوم وينتصف بعملة الحسنات والسيئات والمؤكد أن ذلك قد يضعه على حافة الإفلاسبعد ذلك يمكن أن يشفع فيه إيمانه أي بعد تطهره من ديون المظلومين المادية والمعنوية سواء بسواءلذلك قال عليه الصلاة والسلام : „ مازال المؤمن في سعة من دينه ما لم يصب دما حراما”ولذلك ظل حبر الأمة إبن عباس عليهما الرضوان يفتي بعدم التوبة عن القاتل وظل الصحابة يخاصمونه في ذلك وفي كل الأحوال فإن الظلم ظلمات يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلام وفي كل الأحوال فإن التظالم بين العباد ظلم لا يتركه سبحانه.
الأمن يوم القيامة للمؤمنين البرآء من حقوق الناس.
ذلك هو المؤكد بإذنه سبحانه وفضلهالأمن يوم القيامة لمن مات مؤمنا بريئا من حقوق الناس ما كان منها ماديا وما كان منها معنويا. „ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون”الظلم هنا هو الشرك جمعا مع آية لقمان: „ إن الشرك لظلم عظيم”إذا جمعت بين هذين وبين الوعيد الشديد للظالمين والمجرمين تحصل عندك أن الأمن التام يوم القيامة هو للمؤمنين البرآء من حقوق الناس وديونهم.
الفقيه كل الفقيه من لا يوئس الناس من رحمة الله ولا يؤمنهم من مكره.
تلك هي قالة الإمام علي عليه الرضوانالمقصود هنا هو فقيه الدعاة وإذا ما إجتمع الفقه مع الحركة والعلم مع الدعوة فأبشركثير من الخطباء والوعاظ يضعون آيات الوعيد في غير محلها فيخلعونها على المؤمنين الذين ظلموا أنفسهم ممن برؤوا من حقوق الناس وديونهمذلك خطأ بين و خلل في المنهاج الدعويلا يعني ذلك عدم توخي الوعيد من الواعظ والخطيب ولكن ذلك يعني وصل الوعيد بسياقه في الكتاب العزيز وكل سياقه دل على أن العذاب الشديد إنما هو يوم القيامة للظالم والمجرم يستوي في ذلك أن يكون مؤمنا أو كافرا ولكن إذا كان كافرا فقد شفاعة الإيمانعدم تيئيس الناس من رحمة الرحمان سبحانه مطلوب دون التهوين من الفرائض ألا تضيع والحدود ألا تتعدى والمحرمات ألا تنتهكوعدم تأمين الناس من مكره سبحانه مطلوب كذلك دون الإفراط في تهويل ما شأنه التهوين مما قال فيه سبحانه : „ فمنهم ظالم لنفسه” ودون رفع أسعار السيئات واللمم والصغائر إلى الكبائر والذنوب والآثام والفواحش.
إنما هو ترغيب وترهيب.
ذلك هو المنهاج الإسلامي الجلي الواضح في الكتاب العزيزكلما ورد الحديث عن عذاب أردفه حديث عن النعيم وكلما ورد حديث عن النعيم أردفه حديث عن العذب إلا قليلا جدا مما تقتضيه السياقاتترغيب وترهيب ترقق بهما القلوب وتنذرف بهما الدموع : „ عينان لا تمسهما النار يوم القيامة عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله”ترغيب وترهيب تتقى بهما الشبهات : „ فمن إتقى الشبهات فقد إستبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه”.
ولكن ترغيب وترهيب لا يصرمان أجور العمل حسنه وسيئه.
هما ميزانان ميزان للقلب بالترغيب والترهيب بمثل ما أنف ذكرهذلك جهد الوعاظ والخطباء ومن في حكمهموميزان للعقل ينظر في أجور الحسنات بمختلف درجاتها وفي عقوبات السيئات بمختلف دركاتها فيتحصل له من نظره ذاك علم وفقه وحسن تنزيلمشكلتنا اليوم هي الفصام النكد بين ذينك الميزانينتلفى الواعظ يرفع من أمر مستحب حتى يجعله في مقام الصبر الذي يوفى أهله بغير حساب أو في مقام الصيام الذي يستخلصه سبحانه له ليجزي به بمثل ما يريد زيادة في الفضل والإحسان والتكريمأو تلفاه يحط من فريضة جماعية فريضة كفائية بالقالة القديمةحتى ليهون ما به تقوم الأمة وتنحفظ مصالحها في النفوس وينصرف الناس إلى خويصات أنفسهم غير آبهين بالجوعى في الصومال والخوفى في غزة والظمأى في أفغانستان واللقمات السائغة في أفواه التنصير الصليبي الحقود في أدغال إفريقيا.
حتى تأمن عرق يوم القيامة وكربه.
ـ جدد إيمانك بالعلم وبالتآخي وبالطاعات وأغرسه في فؤادك جذرا يمد بالحياة جذوعك وأغصانك وأوراقك وثمرك وظلكأما الإيمان المعطل فهو رأسمال مجمد.
ـ أحرص ألا تضيع فريضة من فرائض الإسلام ما كان منها عينيا أي شخصيا وما كان منها كفائيا أي جماعيا. „ ما تقرب إلي عبدي بأحب إلي مما إفترضته عليه”لا تظنن أنك لن تسأل على فرائض جماعية مهملةأضعف الإيمان حيالها أن تحرض أهلها عليها أو أن تتهيأ للمشاركة في أدائها أو أن تحدث نفسك بها أو أن تساهم فيها ولو بكلمة طيبة أو فلس طيب.
ـ فر من الحدود فرارك من السبع المفترس الجائعراجع كتاب ربك لتعلم ما هي الحدودإقرأة مرة خاصة بتدوين كلمات الحد والحدود لتعلم ذلك عن بينةستلفى أن أغلب الحدود هي الأسرة والمرأة وما تعلق بهماأي أول حد لا تتعداه هو حد الأسرةإذا فشلت في الأسرة فقد فشلت في الإمتحان الأول الحيوي الكبيرأول بركات الأسرة : „ .. ولد صالح يدعو له”ليست الحدود هنا ـ كما يظن الذين يتطوعون للإسلام بسلاح الجهل ـ هي العقوبات المعروفةالحدود هي التخوم الحمراء التي لا يتعداها إلا شقي.
ـ أحرص ألا تنتهك حراما أبداراجع المحرمات في الكتاب العزيز أصولا وفي سنة الحبيب محمد عليه الصلاة أصولا مؤكدة أو مفرعةهي قليلة جدا تستوعبها أصابع يديكستلفى بالنتيجة إذا جانبت المحرمات أنك مسلم “ سلم الناس من يده ولسانه” ومومن “ آمنه الناس على أموالهم وأعراضهم “ ومهاجر “ هجر ما نهى الله عنه”.
ـ ما بقي من ذلك هو مسكوت عنه لا تسل عنهالسؤال عنه مغالاة في الدين مكروهة تقربك من النصارى أو تشدد فيه مبغوض يقربك من اليهودلا تجعل من نفسك أحرص على الدين والمتدينين من رب الدين ومنزله أو ممن نزل على قلبهذاك شيطان يؤزك إلى ذلك أزا بعدما عجز عن إختراقك عن طريق الشهوات البدنيةيغريك بالشهوات النفسية والعقلية ليجرك إلى حتفكيجرك إلى أعظم ذنب مطلقا طرا أي القول على الله بغير حق وبغير علم.
ـ أكثر ما يقربك منه سبحانه اليوم زلفى بعد المعلوم من الدين بالضرورة من العبادات والقربات في نفسك إطعام الطعام للجوعى وتأمين الخوفى ونصرة المظلوم وطلب العلم والإنخراط في الصحوة الإسلامية والدعوة إلى هذا الدين بمنهاجه القويم بصيرة فيها الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسنلا تنس أنك لست مطالبا بالإستقامة فحسبلا بل أنت مطالب بالإستقامة كما أمر هو وليس كما تريد أنت. „فأستقم كما أمرت”أكثر ما يقرب العبد من ربه الجهاد قطعا لا ريب فيهإن قلت أن الجهاد في غزةقلت أن الله حرم أناسا من أكبر فضله وحبا آخرينقل المؤمن مجاهد أو لا يكونإبتلى أهل غزة بالجهاد العسكري وإبتليت أنت حتما بالجهاد المدني اليوم والأجر لكما سواءإن زغت إلى غير ذلك إتهمت ربك دون شعور منكما معنى أن تؤتى أجر الشهيد وأنت على فراشكأن تجاهد وأنت خارج غزة بما تحتاجه غزة من إيمان وتقوى وعلم وعمل وإنفاق وتعريف وثقافة وفكر وقلم ولسان وإجتماع وتواص بالحق وبالصبر وبالمرحمة والإعتصام بمحكمات الكتاب.
ـ أحرص على البداية أي النية وأحرص على النهاية أي حسن الختام يغفر لك ما بينهما بفضل منه سبحانه.
ـ إلزم الكتاب المعصوم لزوم ظمآن لعين ماء لا تنضبإلزمه تجديدا للإيمان وإلزمه لتلاوة خاشعة باكية وإلزمه لتدبر يثور مكامنه وينبش عن لآلئه كما قال حبر الأمة وترجمان القرآنإلزمه لزوم طالب العلم الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام : „ منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا”أعرض عليه قلبك وأعرض عليه عقلك معا.
ـ إذا تبسمت لك الدنيا بريشها ورياشها فلا تزهد فيها لأن الزهد فيها حرمان لك من أجر وفير كثير. „ سمعت من صاحب هذا القبر ـ كما قال حبر الأمة لرجل عليه حاجة أو ديون فسعى له فيها قضاء وهو معتمر في رمضان خير معتمر كسر الميم في خير معتمر فتح الميم في خير وقت إعتمار أي رمضان ـ أن من سعى في حاجة أخيه خير له من إعتكاف في مسجدي هذا شهرا كاملا”الدنيا هي خير من يرفعك إلى فراديس الجنان فإن زهدت فيه وأنت عليها قادر فقد زهدت في أعلى مكان في الجنة.
10 ـ لا تموتن حتى تستخلص منك كل ديون الناس ما كان منها ماديا ومعنويا فإن مت مدينا مت على خطر كبير ووجل عظيم ولا تأمنن عفو المظلوم عنك يوم القيامةأنى لك وقد ورد أن الوالدة لا يمن عليها فلذة كبدها بعشر معشار حسنة يوم القيامة؟ أما ديونك مع ربك فلا تهمنك لأن مبناها المسامحةالمهم ألا تيأس من روحه وألا تأمن مكرهحسبك ذاك.
11 ـ لا تموتن حتى تشيد لك مشروعا إستمثاريا يدر عليه الخير والحسنات بعد موتك حتى يوم بعثك. „ ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية أو علم بثه في الصدور”إذا مت وقد شيدت لنفسك مشروعا أو أكثر فقد ضمنت الجنة بإذنه سبحانه بل ضمنت أعلى درجاتها.
12 ـ لا تموتن حتى تسترضي الوالدين والرحم والجارأمر الرحم في الإسلام معظم مقدس بشكل أظن أنه لم يقدر منا حق قدره حتى اليوميكفي في ذلك قوله : „ لا يدخل الجنة قاطع رحم”فما بالك بقاطع والد أو والدة؟؟؟ وما بالك بالرحم القريب جدا؟؟؟ وما بالك بالجار الذي ظن عليه الصلاة والسلام أنه سيورثه؟؟؟ إن نجوت من دنياك برضى الوالدين والرحم والجار فقد نجوت بإذنه سبحانه من النارولك البشرى!!!
13 ـ إذا قدر رزقك فعبادتك الصبر وإذا بسط لك فيه فعبادتك الشكر وإذا كنت طري القلب غض الفؤاد فعبادتك في الحالين الرضىأصل ذلك قاعدة لا بد لك منها طاعات القلوب أجزل أجرا من طاعات الجارحة ومعصية القلوب أشد بغضا من معاصي الجارحةإقرأ قوله في آخر البقرة : „ ومن يكتمها ـ أي الشهادة ـ فإنه آثم قلبه”من أثم قلبه فقد خسر خسرانا ما بعده نجاةإقرأ قوله عليه الصلاة والسلام : „ إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب”من فسد قلبه العضوي مات ومن فسد قلبه المعنوي مات كذلك.
14 ـ آخر قارب للنجاة من عرق يوم القيامة إلزم الجماعةجماعة الأمة بالعاطفة وجماعة المسجد والحي والقرية بالمعاملةلن تدخل الجنة لوحدك منفردا ولو كنت في مثل إيمان الصديقلا بد لك من الجماعةأنى لك بالصبر وأنى بالشكر دون جماعة؟ الجماعة هي جنتك في الدنيا.
وقانا الله وإياك عرق القيامة وأمننا سبحانه من عذابه يوم يبعث عباده.
الهادي بريك ـ ألمانيا

شاهد أيضاً

قصة يونس عليه السلام

هو يونس إبن متى عليه السلام أحد الأنبياء المرسلين المذكورين في القرآن الكريم وحملت سورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *